متنوعة

الصمت هو الملجأ الوحيد

نحن بشر هى عباره سائدة نبرر بها اختلافنا فى العديد من الاشياء وهو صحيح فنحن مختلفون سواء فى صفاتنا الظاهرية كالطول واللون والشكل او فى صفاتنا البشريه ( ساكتفى بكلمه بشريه ليس لشئ غير انها لا تميز الا البشر ) كالكذب والنفاق وضدهم كالصدق والامانة . ففى داخل كل منا الصفة وصورتها المقابلة و من وجهة نظرى هذا ما يجعلنا مميزين ومن هذا التناقض تنبض مشاعرنا البشرية .ينبض الكره والسعاده لحظه الانتقام وينبض الحب بكل انواعه .منهم ننبض ونعيش

ولكننا جميعا بدون استثناء نشترك فى عشق الاحرف و فى التلذذ بالتعبير عن الذات ونستغلها احيانا لتشبع رغباتنا فى التميز . لكل منا طريقته التى لا يعرف غيرها والتى تعرف طريقها الى قلبه

ولكن عشقنا للتعبير تحول الى وحش يدمر كل شئ حتى من نحبهم . فعندما تنقص الكلمات وتعجز الاحرف تصبح الغيبة والنميمة هى فاكهة المجالس . نلجأ الى من منحونا مفاتيح قلوبهم لنروى قصصا من المفترض انها اسرارا خفيت

السنتنا لم تعتد الصمت واذاننا لا ترغب فى التلذذ بالاستماع الى الغير

انا لا اتكلم بوجهه نظر دينية باى حال من الاحوال ولكن ايمكنك ان تعيد تلك الكلمات على مسامع اصحابها . لم الخجل هل لانك ادركت عدم جدارتك بثقتهم . الا ترى انك خنت الأمانة

اصبحنا كالات الموسيقى القديمة لايمكن التعديل عليها فقط عليك ان ترمى الشريط وتشترى غيره وفقدنا اجمل ما يميزنا

العقل

ذلك المطور المبدع محرك الضمير . نحن لم نخطئ لاننا تحدثنا بما لا يجوز امام من لا يستحق ولكننا تعلمنا طريقة جديدة لاختيار من نبوح لهم

اما أن نبوح لمن سيكتمون اسرارنا ويغفرون عثراتنا او نصمت

عندما يصبح الصمت هو الملجأ الوحيد