متنوعة

فقط التعليم لا أظن

لن احدثكم اليوم عن منظومة من ستة عشر عاما على الاقل أو عن كل مرحله فيها لأن هذا ببساطه شديده ليس من اختصاصى . ولكن مازال بأمكانى أن احدثكم  بلسان من قضى عمراً ليتعلم ما يمكنه ان يغير وطن او ما ظنه كذلك
من طفل بلغ الرابعه حديثا الي شاب فى الثانية والعشرين يحيا اسؤا كوابيسه “ما بعد التخرج” . كبداية ونهاية تؤدي غالبا الي بداية جديدة

منذ أن انهيت دراستى (بضعه ايام لا تتجاوز الاسبوع) تتملكنى مشاعر متناقضة تترواح ببساطة بين الخوف من المجهول و الحيرة أو عدم القدرة على اتخاذ قرار اتعلمون تلك الحيرة او فقدان القدرة علي التفكير هذا ما يختبره الخريجين في مصر . ومع اعلان ان هذا هو فصلى الدراسي الاخير تبدلت العديد من الاشياء وكان على رأسها انا مما أدى الى رغبتى فى العزله ولكن الاهم من ذلك هو وضع الخطط لما بعد التخرج

بسيطه أليس كذلك  ……. أو ربما هي بسيطه لدرجة تجعلها معقدة (كالحياة )علي سبيل المثال

لنعد الي نقطتنا اعددت القوائم لما يجب علي ان افعله بعد أن انهي دراستى ولكن هنا كانت المشكلة

لمده تتجاوز الستة عشر عاما هناك نظام . هناك دوما ما عليك فعله لايهم من أنت  بل المهم أن هذا ما يفعله الجميع وهو فقط ما يقبله المجتمع . فلا تحاول حتى أن تخرج عن المألوف . هم من يحدد ما يجب أن تدرسه  و وظيفة المستقبل وربما مواصفات زوجة الاحلام

لحظه ها أنا أغير محور الحديث مره اخرى ولكن أعتقد انكم فهمتم ما أعنيه

فالطفل ذو الأربع أعوام برغبته الكبيرة في المرح والتعلم يدفع إلي منظومة تفقده أحلامه الخاصه به التي لا تمثل احدا غيره . تفقده هواياته ورغبته في التميز لتضعه في مسار ثابت خطاه الملايين قبله ليصوا فى النهايه الي صخرة الواقع التى تتحطم عندها كل الاحلام الوردية . فى حالتنا هي ليست وردية هى مجتمعية

يختاروا لنا من نحن واين يجب ان نكون وفى النهايه نحن مطالبين بالتميز . بأي حق يطلبون منا التميز وهم رفضوا خروجنا عن التيار عشرات المرات وعندما نبدأ فى طلب المختلف تكون الحلول التقليدية هى جوابهم عن تساؤلاتنا  

الخوف من الفشل أو ربما هو خوف من المجهول من يدري

بالرغم من أن النجاح يولد من الفشل

وعلي الرغم من ذلك فانا ايضا اخطأت . تركت قلمى و ما احب في انتظار حكم الأعدام الذى هو النتيجه في حالتنا هذه . وماذا ايضا اجلس خلف لوحه مفاتيحي ابرر خطأي . أبرر ما لى يد فيه 

لقد أخطأنا عندما تركنا ما نحب من اجل مالا نريد . نحتاج ثورة على انفسنا علي اليأس والبلادة ثورة نقف فيها ضد حالة الاحباط التى تتملكنا

 ثوره شعارها الأمل 

فليس لنا الحق فى أن نطالبهم بالتغيير اذا لم نتغير 

لنعدل عن الخطا حتى نغير وطن