متنوعة

العام الذي غير حياتي

كلمات أنتظرت أعواماً كي أنطقها ولكنني وبعد طول أنتظار أعلن لنفسي قدوم العام الذي تغيرت فيه وتغيرت حياتي معى

قد تبدو كلماتي تلك غريبة ولكنني فعلاً أنتظرت أعواماً طوال ذلك العام المميز الذي قد يحمل إلي التغيير والبركة ولكن الأمر لم يكن بتلك البساطة لذا توقفت عن الأنتظار وأوشكت أن أفقد الأمل معه فقد أعلن ۲۰۱٦ بدايته ولازلت مكاني وقد كنت كتبت تلك الكلمات

captureكتبتها وبدأت لأول مرة في حياتي بالأختيار وإليكم نتائج خياراتي في صورة دروس تعلمتها بشكل سهل أحيانا وبطريقة صعبة في معظم الوقت كي أتذكرها في كل مرة أحتاجها وقد تفيد من يقراءها من يعلم

الدرس الأول

في الحقيقة لست من هواة المقامرة وربما كان هذا هو السبب في فشلي دوما في الأختيارات لذا فقد كان أكبر درس أستفدته من العام المذكور أن أفكر في أي قرار علي أتخاذه ثم المضي قدماً ولقد دعوت الله طويلاً الا أندم علي أي قرار أتخدته متسرعة أو بعد ليال طوال من التفكير العميق . دعوته ألا أنسي درساً تعلمته بالطريقة الصعبة من لحظات فشلي أوفشل و ألم من حولي

فكانت القاعدة كالآتي

فكري طويلاً ثم تصرفي وتعلمى من لحظات الخطأ ثم توقفي عن التفكير

وقد كانت تلك القاعدة وراء كل ما تعلمته العام الماضي

الدرس الثاني

الأقلاع عن وسائل التواصل الإجتماعي يشبه الأقلاع عن التدخين يحتاج جهداً وبدائل

بحلول مارس الماضي كنت قد أكتفيت من ضوضاء وسائل تواصلنا الإجتماعي كنت قد شعرت بالأمتلاء . ناهيكم عن أهدارها للوقت الأ أنني شعرت بانها تستنفزني من الداخل . أنهكت روحي بكل ما تحمله من زيف وغش وخداع فهي تفقدنا القدرة علي مواجهة الحياة بما تزرعه فينا من كره وما تبثه فينا من ظلام

لذا كنت قد قررت الأبتعاد لفترة قصيرة لم أنوي قطع الصلة بها تماماً أي ما حييت ولكنني أحتجت لخلق متنفس لروحي العالقة هناك . في البداية شعرت بفراغ رهيب حاولت أشباعه بالتلفاز وغيره ولكنها كانت محاولات فاشلة ومع الوقت أكتشفت نوعاً جديداً من أنواع العشق بلونه الفريد الذي لايشبهه فيه أحد ( عشق الكتب ) كم هو ممتع ومميز

ربما أحدثكم عن تجربتي تلك لاحقا ولكنني هنا أحاول عرض صورة مميزة لعام مميز

الدرس الثالث

الكتب وعشقها وهنا بالتحديد لن تكفي كلماتي لتعبر عنه ولكنه أشبه برفيق يساندك ويدعمك دوماً شخص ما يساعدك علي الأرتقاء . شخص يراقبك من زاوية ما في عقلك ليخبرك عن العالم المحيط وليرتقي بك عن كل خبثه ودناءته أحياناً . وفي شراء الكتب الجديدة عموماً والقديمة خصوصاً نوعاً من أنواع الأدمان ولكن ما نفع الكتب التي لا يواظب علي قراءتها . لذا فالاهم من جلسات القراءة التي تستمر لساعات طوال المواظبة اليومية علي القراءة وبالطبع هنا لا أنصحك بتجنب الجلسات الطويلة علي العكس تماما . أنصحك بالمداومة عليها

الدرس الرابع

قد يعتبره البعض نقيضاً للسابق ولكنه علي العكس فيمكنك أعتباره درساً مكملاً له أو شئ من هذا القبيل

متي إحتجت إجازة من كتبك فلتفعلها !! بتلك البساطة

لا تجبر نفسك علي القراءة فالشوق يزيد المحبين حباً . المداومة علي القراءة حتي وإن لم ترغب في ذلك سيزيد الأمر سوءاً ليس الإ وقد تجعلك تنفر وجود الكتب بالقرب منك لذا فمتي أحتجت راحة أستغلها ولا تجعل القراءة هي هوايتك الوحيدة وهمك الشاغل فلتطور هواية جديدة . ومتي غلبك الشوق أحتضن كتباك مرة أخري و أستمتعا بالرحلة سويا

الدرس الخامس

الخطط وحدها لا تكفي بمعني آخر وضع ملايين الخطط لن يكفي لإنجاحها ولكن الحياة لا تجوز دونهم . الخطط لا تنجح دوما لإنه من الصعب وبشدة توقع الحياة أو حتي أنفسنا

فعلي سبيل المثال تمنيت وبشدة أن أتغير ولكنني لم أفكر في خطة لإنجاح هذا التغيير وهذا مثال لحياة بلا خطة . مثال أخر وضعي للملايين من الخطط لحياتي بعد التخرج أثناء دراستي والمشكلة هنا أنني جهلت العديد من المتغيرات التي تتواجد في تلك المعادلة ( معادلة الحياة ) متغيرات لم أكن لأدركها دون أن أعايشها

وإن فشلت كل المخططات كل ما عليك فعله هو البحث عن غيرها والتفكير خارج صندوق المألوف لك وربما أضطررت للخروج عن ما تألفه أحيانا والشعور بأنك تسلك طريقاً يبعدك عن ذاتك ولكن لا تنسي أن المخرج قادر علي قيادتنا إلي مداخل جديده أو ربما نفس جديدة

ثق في مخططاتك ولكن تجاوز فشلك فيها بالثقة في نفسك

رأيان حول “العام الذي غير حياتي”

  1. امعاناتك تشبه معاناتى ..؟! اقمتى باقتباس حياتى ؟؟! ام امسينا نشبه بعضنا البعض …؟! قرأت كتاباتك ووجدت بكى نفسى .. وجدت شخص يشبهنى حتى ف اخفقاتى .. ف سقاطاتى واحباطاتى ورغبته ف الوقوف مجددا .. شخصا يرفض الرضوخ لواقع اصبح مفروض .. وهروبا من واقع ليس بمعقول لحلم ورغبه يشملها الجنون لمصاحبه كتب لتكون رفيق وهدف لحياة له بريقه :* احييكى صديقتى على ماكتبتى واتمنى استمرارك فلديكى موهبة متميزة وقلم مبدع استمرى :

    Liked by 1 person

التعليقات مغلقة.