رسائل

  مرسل اليكي٣ 

أكتب اليكي اليوم من أمام مرآتي ومع كل فكرة أحاول صياغتها في بضع كلمات أرفع رأسي وأبحث بتمعن لعلي أراكي

أشتاق الي معذبتي ومصدر ألمي لأول مرة في حياتي نعم أشتاق اليكي يا صاحبة العقل الرزين والخلق القويم ، مصدر قوتي وضعفي ، مفكرتي وأديبتي لأزلت أبحث عن بسمتكي التي تمنحني القوة كل صباح ولكن الفراق طال فحدثني قلبي بأن أراسلكي لعلي أتلقي جواب

في البداية أين أنتي ولم أختفيتي كمن لم يكن له وجود يوماً ولم تركتيني لأعاني مرارة الوحدة والأشتياق لعباراتك اللاذعة التي أكتشفت كم أفضلها علي حديثهم المنمق الذي لم يعد يستهويني . كيف علي التصرف إن أضطررت لمواجهتهم وحدي ، أفكر في أعتزال من حولي كما كنا نفعل سوياً لا اعلم إن كنت بحاجة تلك العزلة أم بحاجتكي ولكنني أعلم بأن هذا سيزيد الأمر سوءاً فقط

عليكي العودة سريعاً لأن لدي الكثير لأخبركي أياه ، كلمات لن أقوي علي أطلاقها من قفص روحي حتي تعودي . لم هذالأنك تركتيني وحيدة وقت أحتجت مساعدتك ، أتيتي من العدم وأختفيتي فيه . وفي الوقت الحالي أحمل أليكي عتابي

لأنك تركتيني وحيدة وقت أحتجت مساعدتك ، أتيتي من العدم وأختفيتي فيه . وفي الوقت الحالي أحمل أليكي عتابي

ولكنني وفي كل صباح أذكر نفسي بالوعود التي قطعناها سويا تلك التي تزحف ببطء مغادرة عقلي أحياناً وتحاول تدميري أحياناً أخري بحاجتك لتكوني عوناً لي عليها لدينا طريق طويل تعاهدنا علي السير فيه معاً لذا فإن التخلي عني الأن سيجعلني عاجزة عن أكماله وحدي . أتعلمين أحاول ملء الفراغ الذي تركتيه ببعض العتاب ولكن لدي بعض التساؤلات التي تجوب عقلي وبحاجتكي لتجيبي عنهاأحقيقة أنتي أم خيال ابتدعه ضميري ليقوم سلوكي ، أحقيقة أنتي أم سراب أخترعه عقلي لملء فراغ روحي وهل علي حقا معاتبتك علي طول الغيبة أم أنني بذلك أحاسب نفسي علي ذنب لم أرتكبه

أحقيقة أنتي أم خيال ابتدعه ضميري ليقوم سلوكي ، أحقيقة أنتي أم سراب أخترعه عقلي لملء فراغ روحي وهل علي حقا معاتبتك علي طول الغيبة أم أنني بذلك أحاسب نفسي علي ذنب لم أرتكبه

بحق صداقتنا يا ظلامي الداخلي عودي لتمنحيني الثقة والقوة التي عهدتها منك . أتعلمين يتحول عقلي أحيانا لصحراء قاحلة أقف ضائعة في قلبها وحدي لا يهم كم أصرخ حينها وأنادي فلن أتلقي أجابة علي أي حال . أبحث عنكِ ملجأي في مكان ضعت فيه وحدي وقد جاوزت حاجتي إليكي أشتياقي لذا سأحارب وحدي حتي تعودي

كما أن لدي شئ أخير أخبركي أياه

لقد لأحظت فرقاً في الطريقة التي أتعامل بها مع من حولي مؤخراً . ربما أحاول منحهم فرصة ليظهروا أجمل ما فيهم و ما أستنتجته للوقت الحالي أنهم ليسوا جميعا علي نفس الدرجة من السوء ففيهم أشخاص طيبين وفيهم من يشبهنا ولكنني لازلت أتفحص أصغر تفاصيلهم وحدي

ولربما نجد فيهم من يستحق لقب صديق ، ذلك الذي لا نؤمن بوجوده

صحرائي و ركني المظلم و معذبتي

لازال لدي الكثير لأخبركي أياه ولازلت أنتظر

من كانت أنتي وأصبحت أنا

رأيان حول “  مرسل اليكي٣ ”

التعليقات مغلقة.