تقييم كتب

كتاب مختارات من مدونة سور الازبكية

الكتاب : مختارات من مدونة سور الازبكية   

 الكاتب : خالد إبراهيم

صادر عن : الهيئة المصرية العامة للكتاب

له غلاف بسيط وعنوان جذبني لأنني وبالرغم من متابعتي للعديد من المدونات من وراء شاشتي الصغيرة ألا أنني اردت وبشدة أن احظي بتجربة كمتابعة مدونة بين دفتي كتاب . حينها فقط سأظلل العبارات التي تركت في أثر بشكل أو بأخر بألواني المفضلة أحيانا وسأضيف تعليقاتي الساخرة أحيانا أخري والأهم من ذلك أنني سأحتفظ بهم للأبد

ولكن ما يدفعني الأن للقيام بأول تقييم لكتاب في حياتي هي تلك المشاعر المتضاربة التي أثارتها كلمات ” خالد إبراهيم ” أثناء رحلتي في كتابه وما أدهشني حقاً هي رغبتي الشديدة في التعبير عن ذلك . وحيث أن هذا أول تقييم لي كما ذكرت إن كانت لديك أي ملاحظة أو تعديل لا تتردد بمراسلتي

  وإليكم تقييم الكتاب

الغلاف والشكل العام للكتاب

له شكل جذاب وبسيط يشبه قصص الأطفال قليلاً ولكن وبينما أنظر إليه الأن بعد أنهائي الكتاب أدرك المعني وراءه . وهومعني تطرق إليه الكاتب في العديد من مقالاته المنشورة في نفس الكتاب . كما أن جودة الطباعة وتنسيقها ممتاز مقارنة بالسعر وتلك كانت  أول نجمة أضيفها

لقد كان لدي تصور قبل أن ابدأ في الكتاب بأنه سيشبه المدونة في طريقة عرضه للمواضيع ولكن خاب أملي . فالمدونات تعرض فيها الموضوعات مرتبة حسب تاريخ النشر أو حسب التصنيف أو الفئة  الذي حددها لها الكاتب حين قام بالنشر وذلك ما لم أجده . كما أنه يفتقر إلي فهرس بالموضوعات وترتيبها . وأيضا ضايقتني التعليقات التي تمت أضافتها للكتاب فلم أرى لها داع في كثير من المقالات فكنت أتجاوزها لانني وجدت نفسي أتجول بين عبارات من المديح والأعجاب

ولأنني لست من متابعي التعليقات في المدونات الألكترونية الأ قليلاً لم أجد لها داع ونظرت أليها كأهدار للورق الثمين ( أعذروني لقساوة الكلمة ) ولكن لم تعجبني فكرة تجاوز عدد الصفحات التي خصصت للتعليقات بعد كل مقال عدد صفحات المقال نفسه . وكان هذا هو الحال في معظم المقالات  وهنا سأضيف نصف نجمة فقط

لننتقل إلي الكاتب وطريقة عرضه للموضوعات

للكاتب ” خالد إبراهيم ” أسلوب جيد رأيته في أحيان كثيرة من خلال كتاباته كما أنه أستخدم الفاظ وعبارات جذبت أنتباهي في معظم مقالاته وجعلتني أتوقف لأعيد قراءتها عدة مرات وفي معظم المقالات وجدت نفسي أحدد كثير منها بألوان متناقضة حتي أبرزها لنفسي متي عدت للكتاب مرة أخري  وهنا سأضيف نجمة أخرى

وهنا سأقتبس

الجمال يبدأ من العقل دائما ويستوطن في القلب فيجعل مخرجات الجسد علي كافة مراحل العمر أجمل

وعلي الرغم من ذلك كان هناك شئ ما غير موجود في ترابط الموضوع نفسه . فمثلا موضوع يحمل عبارات قوية وجميلة ولكنها غير مترابطة . عبارات مفيدة وخلفها معان تعجبني ولكنني ما أن أعود لقراءة الموضوع من بدايته أشعر ولو قليلاَ بأنه يفتقر لأن يكون وحدة واحدة  أو أشعر بتفكك الموضوع ولو قليلاً وهذا بالطبع وجد في بعض المقالات فقط وليس كلها  …. كما أن هذا لم يعب أسلوب الكاتب أو لغته المميزة وهنا سأضيف نصف نجمة فقط

وبالعودة للأسلوب المميز

أود التحدث عن بعض المقالات التي هاجم فيها الكاتب المرأة والمرأة العربية على وجه الخصوص . فقد أتسمت بالقسوة والتعميم في أغلب الأوقات ورسمت صورة سيئة للمرأة العربية وعلي النقيض تماماً أظهرت الرجل العربي في دور مسالم وديع تفرض المرأة سيطرتها عليه وتتحكم فيه في كل فرصة ممكنة ويتحمل منها ما لا يقدر عليه بشر . لا أتحدث هنا بكوني امرأة عربية ولكن لو كان نصف كلامي الأول حقيقة فستكون تلك هي الحقيقة الوحيدة فيما قلته فليس هناك من يلعب دوماً دور الشرير أو من يكتفي بكونه ضحية في مجتمعنا أو في أي مكان . فنحن بشر وتعميم قاعدة معينة علينا أو علي نوع واحد منا علي وجه الخصوص ليس بالفكرة الصائبة

وسأقتبس هنا

المرأة العربية غير واثقة من نفسها لذلك عندما تضع مكياجا تسرف فيه لدرجة القبح ولا تدرك معني الجمال الطبيعي

من مقال كم كتاباً تقرأ المرأة العربية في عمرها ……… سؤال في منتهي الخطورة  

أو لدي أقتباس أخر 

الصراع  هنا ليس صراع أفضلية بل صراع ثقافات بين رأسمالية الثعلب (المرأة) والخادم الأمين (الرجل)

المرأة وشوكة الرجل

ظننت أن هناك عداء من نوع ما بين الكاتب والمرأة العربية حيث أن معظم المقالات المختصة بالمرأة أظهرت ذلك ولكن بعضها أشعرني بأنه عداء ظاهر فقط له غرض ما أعلم بأنني لست بمحترفة لأقول هذا ولكن عليكم العودة للكتاب لتفهموا ما عنيته بقولي هذا . أما عن باقي المقالات التي لم أتحدث عنها اليوم في تقييمي فكانت مميزة إلي حد كبير وأستطاع منها الكاتب توصيل فكرة أو أكثر

وهنا سأضيف نجمة الرأى الخاصة بي  لأن ذلك العداء بين الكاتب والمرأة لن يغير من الحقيقة شيئا . فالكتاب جيد جدا وانصحكم بشراءه

مجموع النجوم التي حصل عليها ستجدونه في الأعلي  باللون الأزرق

star-4

رأي واحد حول “كتاب مختارات من مدونة سور الازبكية”

التعليقات مغلقة.