قصيرة ولكنها تشبه القصص

خذلان ۳

أتحرك فوق وسادتي المبللة بدموع لا أفهمها . أتحسس فراشه البارد . بالطبع لم يعد

أبحث عن وسادتي المفضلة ولكنها ليست هنا . استدعي ذكريات ليلة أمس و أحاول أن أتذكر أين رأيتها أخر مرة ولكن سرعان ما يطغي حزني علي رغبتي فيها . أتحرك في فراشي حتي أصبح في مواجهة الفراغ الذي تركه . يدعوني بالحمقاء ولكنه هو الأحمق الوحيد في هذا البيت

متابعة قراءة “خذلان ۳”