رسائل

زهرة اللوتس خاصتي ٥

زهرتي بدلا من الاحتفال بعيد ميلادك علي في البداية أن اشكرك لانك و كعادتك أعدتيني للكتابة بعد فترة من الانقطاع . نعم سأوكد للمرة المائة بعد الالف أن شغفك بكل ما أكتب مهما كان سخيفا قصيراً لا معني له كان هو الدافع لاستمراري في طريق شغفي السري كما شجعني لأعلنها دون خوف في مواقف كثيرة . كنت أتردد حين يسألون من كتب هذا أو ذاك و لكن ترددي يضمحل و اجيب في ثقة أنا فعلتها ما أن يتردد صوتك في عقلي و النبرة الحماسية التي لم تتغير كثيراً منذ أخبرتك سري الكبير  

و حيث أن تاريخ ميلادك هذا العام والاحتفال به سيكون مميزا مقارنة بكل ما سبقه من احتفالات و لا أضمن تكراره بنفس الظروف الحالية في الاعوام القادمة وقبل أن يأخذ عقلك بعض التخمينات بعين الاعتبار أذكرك بهذا الخبر المميز الذي أنتظرناه طويلا و أدهشنا حدوثه كأنه لم يكن متوقعاً . نعم هذا ما أعنيه . أتعلمين أعجبني ذلك التوافق بينهما _- تاريخ ميلادك مع سرنا الصغير – كما أنتظر أن ينتهي التسلسل التنازلي الذي يتوسط شاشة هاتفي الصغيرة علي أحر من الجمر – لتعيدي قراءة جملتي تلك بصوت مرتفع عدة مرات – أتشوق لحظة من أنس نقضيها مجتمعين . سنمزح حيناً ونصمت مضطرين حيناً اخر و نتحرك علي أطراف اصابعنا كمن ارتكب جريمة و يخاف أن يسمع أنفاسه حتي لا تعلو صافرة الشرطة التي لا يفلح معها شئ

و بتجنب كل تلك التفاصيل أكتب أليك اليوم رسالة قصيرة لأعبر عن شكري لتلك الصدفة التي جمعتنا يوماً و التي جعلت منكِ أحد أهم أبطال حكاية أحتفظ بها في عقلي فقط  وأنا علي يقين أن وجودك في حياتي سيشعل الحماس داخلي و ربما أكتبها يوماً ما و ربما علي أن  أشكرك علي أختيار رمز لي و أنا التي تعشق وضع الرموز ولكن لم يفكر أحدا أن يضع لها رمزاً مناسباً قبلا . أتذكر يوم أخترتيه و طلبتي مني أن أضئ ظلام تلك الغرفة المظلمة الموحشة و هنا أقتبس ” هل أنرتي ظلمة هذة الغرفة فانا لا اري سوي الظلام … موحشة من غيرك و من غير نورك ” و طلبتي مني أن أظل مزهرة بعد أن أحتقرتي ذلك الرمز الذي أخترتيه

وعكس المفروض علينا في مناسبة كهذه سأنتظر منكِ تحضير كعكة لذيذة تتوسطها زينة لطيفة لنحتفل جميعا بعيد ميلادك و بقولي جميعاً أعني كلنا حتي الغائبين الحاضرين عن حفلتنا والتي ربما أساعدك في الاعداد لها . تعلمين كم المساعدة صعبة في الحالة كتلك بالنسبة لخرقاء مثلي 

أتمني أن تبعث رسالتي السرور إلي قلبك الكبير و الصغير معا كما أتمني أن يتم لقاءنا قريباً علي خير و سلامة

 

كاتبتك الحمقاء

ستظل هنا دوما لأجلك