رسائل

الراحل

كنت انتوي كتابة هذا الخطاب قبل وداع متفق عليه و موعد لقاء اتيقن قربه و لكن القدر شاء غير ذلك حيث اختار وداعاً علي عجلة دون سابق أنذار و انصعت انا علي مضض بلا اي نوع من انواع المقاومة . اما عن خطابي هذا ما هو الا عتاب و ربما درس اضافته لي الحياة بطريقة ليست بالأفضل ان قدر لي الاختيار

أكتب اليوم بعد أن تجاوزت العام من الانقطاع عن الكتابة لا يغمرني الحنين إلي الكتابة بقدر ما يمتلئ عقلي بالتساؤلات و لعل كتابتي لهذا الخطاب ما كانت تكتمل لولا تلك الشابة صاحبة القلب الطيب التي اعترضت علي أحدي قواعدي الأهم في الكتابة حين طلبت مني صب مشاعري في خطاب لأنها متي تابعت الفنون تتابعها بحثاً عن مشاعر صادقة فيها وان وصف مشاعري ليس باﻷمر السئ لأنها صادقة و الصدق هو ما يجعل  الفن أجمل و أن القليل من المشاعر المكتوبة قد تسبب الضرر في المستقبل و لكنها قد تزيل عنا غبار الحزن في الحاضر متابعة قراءة “الراحل”

الإعلانات