قصيرة ولكنها تشبه القصص

خذلان ۱۰

أستيقظت اليوم منهكاً علي الرغم من أنني أويت إلي فراشي مبكراً و لكن مطاردة الكوابيس كانت أعنف من الليالي السابقة . اعتياد الكوابيس ليس بالأمر السهل بالطبع يمكننا تطوير المهارات المختلفة كلما أمضينا وقتاً أطول نمارسها و لكن مع تقدمي في العمر و علي رغم زيارة الكوابيس كل ليلة تقريبا منذ تلك الحادثة إلا أنني لم أتمكن من أعتيادها . لازلت أستيقظ من نومي خائفاً حتي مع تكرار نفس الكابوس . كل مرة أستيقظ بخوف المرة الأولي لم ينقص و لو بقدر حبة رمل و نوبة صداع تكاد تفجر احد جوانب رأسي
أستيقظت و لازلت أتحرك في الفراش غير قادر علي النهوض و مواجهة العالم . هل أغمض عيناي الأن لعل الموت يأتي و لكن لا يمكن التأخر عن العمل الذي لن  يختفي إذا ما أختفيت متابعة قراءة “خذلان ۱۰”

الإعلانات