من أكون

حسنا ربما تتسآلون من تلك الفتاة ولم انتم هنا من الاساس

مثلكم أنا اتسائل وليس لدي جواب

مصرية وهنا هى مدونتى او مكانى الخاص فيه سترون عالمى الذى لا يمكننى وصفه بالرائع لذا فكلمة مختلف تكفيه  كما أنني أتحدث بلغة الى جانب العربية ولكن عشقى للكتب والكتابة بدل العديد من الاشياء ومن هنا بدأت قصتى مكتوبة بحروف عربية  .  بي بدأت و ستنتهي

بامكانكم ان تتخيلوا فتاة تكتب منذ كانت فى العاشرة ولكنها لم تدرك انها تحب الكتابة الا فى الواحدة والعشرين عن طريق الكتب . فتاة تكره الكتابة بقدر عشقها لها . تدرك أنها غير موهوبة و لم تخلق لهذا و لكن تلك هي طريقتها الوحيدة الناجحة في التعبير أو لنصبح أكثر دقة و وضوحاً فهي لا تعرف طريقة غيرها . بالطبع أختلفت أهداف الكتابة مع تقدمي في العمر حتي وصلت هنا

ولكن حكايتى بدأت مثلما بدأت حكايتكم على الارجح بحلم كبير للنجاح وربما الهجرة لدولة اخرى اعشقها ولكن شغفى بالكتب غير العديد من الاشياء ابتداء بى . كانت الكتابة هي طريقى الأول و ربما الأنجح إلي نفسي 

وحيدة تماماً 

قد تبدو الكلمة قاسية و لكن الوحدة هنا هي خيار لذا لا أحتاج أي شفقة . في الواقع أنا محاطة بالكثير من القلوب المحبة و لكن أقربهم إلي هي تلك الفتاة التي أكتب لأتواصل معها . فتاة تعيش في رأسي و لايعرفها غيري ,  ذاتي الصامتة , تلك الحمقاء التي تصرخ داخلي كل صباح ومساء علي الرغم من هذا هي فتاة طيبة و تمتلك بعض الموهبة علي عكسي

أما عن بدايتي مع المدونات

 بدأت مدونة ولكنها لم تكن بالعربية كان لى نسبة متابعة قليلة ولكنها كانت كافية حتى ادركت أننى نفس الحمقاء التي تعشق الفصحى ولكنها في نفس الوقت  تكتب بلغة غير تلك التى تسرى فى عروقها . ربما كان خوفاً من الفشل  بالطبع فلغتى الفصحى ليست كلغة المحترفين . لست بحاجة لتأكيد أنني لست موهوبة في الكتابة لأنكم علي الارجح لأحظتم هذا

وهنا بدأت المدونة حيث تقفون الآن

لا يمكنكم اعتبارى كاتبة باى شكل من الاشكال انا فقط اعشق حالتي المزاجية في كل مرة أتلاعب فيها بالكلمات و لن أصف لكم نشوة أعادة قراءة ما كتبته مهما كان بسيطاً 

 لا أتكلم بجدية كثيراً . يغلب علي المزاح أو الصمت و لكن الاستماع الى قصص يرويها الناس بدموعهم او بابتسامتهم تلك القصص التى تلمع عيونهم وتتابع دقات قلوبهم مع كل حرف يخرجونه بصدق حين تومض الذكري في عقولهم قد يجعلني أستغني عن هواية الاستماع للصمت .  ساخبركم فقط اننى فقدت اخر بقايا عقلى منذ زمن واصبحت لا املك غير الكتابة وسيلة احسن التعبير بها عن ما يدور فى ثنايا روحى

حسنا وفي مدونتي ساريكم كيف تبدو الحياة من وجهة نظر عربية وربما اقييم بعض الكتب وربما تجدون بعض الصور التى التقطها وعرفت طريقها الى قلبى وايضا بعض كتاباتى

ليس لدي سبب للتدوين بالإضافة إلي أن أخفاء مدونتي عن الجميع و العديد من المحاولات كي أتخلص منها والتي لم تكن كافية لم يمنعوا العودة بعد كل محاولة . كنت أعود مجنونة بالكتابة و ربما بفكرة جديدة لذا و علي الرغم من أن الكلمات المكتوبة هنا هي محاولات من مفتقرة للموهبة إلا إنها مليئة بالشئ الوحيد الذي يدفعني للأستمرار ….. الشغف 

لذا دعوني اختم تعريفي بأن لدي قصه سأرويها لكم